من كاتب ياسين, إلى الشيخ البشير الإبراهيمي, إلى مصالي الحاج, إلى لالة فاطمة نسومر و غيرهم من من أنجبت الجزائر مثالا كثير….
إلا أن الملاحظ أن كل تيار له مصالح يقتدي بحجته بإحدى الفئة كحجة تستمد شرعيتها عن طريق ثورة التحرير و لكن أليس الأجدر هنا الإلتزام بمبادئ بيان أول نوفمبر. لكن المشكلة سيقولون مقدرون ماذا عن مؤتمر الصومام؟ ماذا عن الحزب الواحد من قبل ؟ ماذا عن الدستور الذي وضع بعد حين؟ و هكذا تتشابك المصالح.
