وأشارت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية, في بيان اليوم, إلى أن هذه الدعوات, وما قد يرافقها من إجراءات وممارسات توفر لها سلطات الاحتلال الحماية, تمثل امتدادا لسياسات صهيونية ممنهجة تستهدف فرض وقائع غير قانونية في القدس المحتلة, في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وحملت الأمانة العامة بهذا الخصوص, الكيان الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الانتهاكات, محذرة من آثارها الخطيرة على الأمن والاستقرار وتقويض فرص تحقيق السلام.
ودعت المجتمع الدولي, لا سيما مجلس الأمن والأمم المتحدة واليونسكو, إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية, واتخاذ إجراءات عاجلة وملموسة لوقف هذه الانتهاكات, وضمان حماية المسجد الأقصى المبارك, وصون الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
كما جدد البيان التأكيد على موقف الجامعة العربية الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف, وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو عام 1967, وعاصمتها القدس الشرقية, وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.