وفي ندوة صحفية مشتركة مع رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أوضح المستشار الألماني أن بلاده “مهتمة بشكل كبير بالعلاقات الاقتصادية مع الجزائر وتريد فتح صفحة جديدة في هذه العلاقات”، مضيفا: “نريد، بشكل مشترك، تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين، وهناك العديد من الاتفاقيات التي سيتم التوقيع عليها بين الشركات الألمانية والجزائرية على هامش هذه الزيارة الرسمية”.
ولفت المستشار الألماني، في هذا الصدد، إلى أن البلدين “يسعيان إلى تطوير علاقاتهما الثنائية من خلال هذه الاتفاقيات”، مشيرا إلى أنه تم التطرق، مثلما قال، إلى “مناخ الاستثمار في الجزائر، والضمانات القانونية، والشفافية، ونجاعة الإجراءات الإدارية”.
وبعد أن نوه بالعلاقات التاريخية بين البلدين واهتمامهما المشترك باستقرار المنطقة، أبرز السيد فريدريش ميرتس سعي البلدين إلى تعزيز التبادل الثنائي والتعاون في مجال الطاقة والمواد الخام.
وذكر، في هذا الإطار، أن الجزائر تتوفر على “احتياطي كبير” من المواد الخام، منها الغاز الطبيعي والنفط والأتربة النادرة، لافتا إلى أنها “قامت في السنوات الأخيرة بإسهامات كبيرة في دعم أمن الطاقة بأوروبا، حيث تعد ثاني أكبر مورد للغاز إلى الاتحاد الأوروبي سنة 2025”.
وأعرب عن اهتمام بلاده الكبير بالتعاون في مجال الطاقة، لاسيما عبر مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، مشيرا إلى أن ألمانيا “ستعمل مع كل من الجزائر وإيطاليا على المضي قدما في إنجاز هذا المشروع خلال الأشهر المقبلة”.