كرة القدم رياضة من الرياضات التي توضَع ضمن حقائب التّسلية والتّرويح عن النفس والفرجة الماتعة سيّما لعشاقها، لاعتبارات عدة منها عنصر التّنافس الواجد بالأساس على عشبها الأخضر، والماكينة العالمية القادرة ماديًّا ومعنويا التي تقف وراء رواجها والتي بالضرورة من سلالتها هذه الأنظمة الريعية المشكلة في عالمنا العربي، منها الفراغ النفسي الطَّبعي الذي يولد به الإنسان، كذلك حب التسلية الجبلي، ثم إنّها تجلب قدرًا من الترفيه والنشوة لكلا طرفيها ” الملاعب” والمشاهد “المشجّع” سواء من خلال الشاشات أو بشكل مباشر من داخل مبانيها المهندسة ببراعة معمارية تشدّ الانتباه حدّ الإبهار.
الكرة من رياضات هذا العالم العديدة، تعود ملكية اختراعها إلى الغرب بخاصة الإنجليز الذين يعود لهم الفضل في تزويد هذا العالم المرفّه بما يخدم رفاهيته أكثر فأكثر، بما يُزوِّد بنكه الترفيهي، وهذا الأخير “الترفيه” جزء أصيل في الإنسان بشكل عام، ولا يمكن أصلا مناقشته من باب الحجر، أو القمع وكما أسلفنا “كرة القدم” تتموضع ضمن الترفيه وبالتالي يمكننا أن نسأل ما الإشكال في موضوع الكرة وهي ضمن ما لا يمكن حجره ولا قمعه؟ أين الإشكال فيمن يسعى خلف كرة القدم من أجل الفرجة الماتعة، ولحظة الفانتازيا التي تصنعها كرة القدم لجماهيرها؟ ما الإشكال في هذه الرياضة الأوسع شعبيًّا وجماهيريًا؟ أين الخلل في متابعة مجريات كرة القدم أول بأول؟ ما علاقة رياضة تنظر إليها شريحة عريضة من الناس على أنها مجرد تسلية لا أكثر ولا أقل بموضوع التفاهة؟
